منتدى كلية التجارة جامعة المنصورة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بالتسجيل من جديد اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى كلية التجارة جامعة المنصورة

منتدى كلية التجارة جامعة المنصورة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عندما ساد العيال !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دبور تجارة



ذكر عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 20/08/2010
العمر : 25
الموقع : ليتنى كنت ارفع من هذا كنت سبت الدنيا و استخبيت فى ازازة

مُساهمةموضوع: عندما ساد العيال !!!   السبت أغسطس 28, 2010 11:39 pm


"عيِّل" بتشديد الياء وكسرها ، كلمة نستخدمها كمصريين عشان نعبر عن معاني كثيرة

بنطلقها على الطفل الصغير بدل كلمة صبي ،
بيطلقها الأباء في صيغة الجمع لما يتكلم عن ولاده ، حتى لو ولاده في الكلية أو حتى متجوزين ،
بنقولها لما نكون عايزين نوصف شخص بالغ بإنه غير ناضج ، أو حتى أنه لا يمكن الاعتماد عليه
في بعض الحالات بنقولها بديلا عن وصف شخص ما بالنذالة


المهم وبغض النظر عن معنى الكلمة لغةً ، هي بقت مصطلح غالباً له إيحاء سلبي على من يطلق عليه




ساعات لما الواحد بيحاول يتابع الشخصيات سواء العامة أو حتى القريبة منه ، في الوقت الحاضر ، بيحس باختلاف كبير جداً عن 30 أو 40 سنة فاتت

في حالة غريبة حصلت للناس ، مقدرش أقول إنها سوء أخلاق ، أو إنها تراجع في الوازع الديني ، أو إنها حالة من التفاهة المطردة والمتراكمة ، مقدرش أقول إنها أي حاجة من هذه الأوصاف لوحدها ،

هي حالة غريبة نتيجتها ، إنك بتحس إن المنطق بقى شيء غريب على العالم ده ، بتحس معاها إن أبجديات الفهم والأخلاق والإحساس بالمسئولية وكل شيء إيجابي الواحد يعرفه ، أصبحت طلاسم لا يستطيع هؤلاء الناس أصحاب الحالة الغريبة فك رموزها ، حالة بتخلي صاحبها غير قادر على الحوار أو الفهم أو النظر أبعد من تحت قدميه ، حالة بتخلي تفكير صاحبها يتحول إلى سيل من النزوات والرغبات ثم الأهواء ، حتى ينتهي بتدمير نفسه وتدمير من حوله
أنا لم أجد وصف لهذه الحالة سوى أنها حالة "عيالية" خالصة...

الطفل أو "العيل" لا يستطيع استيعاب ما يحدث حوله بطريقة سليمة ، ثم هو لا يستطيع أن يحلله أو يستنبط منه أي نتائج سليمة أو ذات قيمة ، ثم المصيبة أن أفعاله وردود أفعاله أغلب الأحيان لا تبني على تفكيره المغلوط حتى ، بل هي وليدة اللحظة ونتيجة الانفعال تحت تحكم هوى الطفل وكيمياء جسمه
لو أننا تخيلنا طفلاً وُليَ أمر بيت عائلته وتحكم فيها ، بدون الدخول في التفاصيل ، فالنتيجة الحتمية لولايته هي الدمار الشامل للمنزل والعائلة


ربما ببعض المقارنات التي أتركها للقاريء نعي حقيقة تلك الحالة ، لعلنا لا نكون من أصحابها ، لا نحن ولا أولادنا

تعالى نقارن ما بين مثلاً ميتران وساركوزي اللذيذ ، هل نقارن أم أنه لا يليق بالمقام ولا المقال أن نفصل في المقارنة ، سواء شخصياً أو على مستوى إدارته للدولة
بوش الأب وبوش الإبن ، بوش الأب كان في ظني أسوأ من بوش الإبن ، ولكن الأول رجل خطط ونفذ جريمته بحرفية عالية ، أم الثاني فهو "عيل" أهوج كاد أن يودي أو ربما أودى بأمريكا إلى نهايتها (كلينتون حقق فائض ميزانية يقدر بحوالي نصف تريليون دولار ، وهو نفس رقم عجز الموازنة في نهاية عهد بوش الابن)

السادات ومبارك ، الأول الذي كان يلعب بالروس والأمريكان والثاني الذي كان يلعب مع عصام الحضري
... الحريري الأب والابن ... والقائمة تطول

أما على مستوى الشخصيات العامة من أول نواب المخدرات وحتى نواب الرصاص ، ومن رئيس وزراء يقول عن شعبه أنه "غير مستعد للديموقراطية" إلى صاحب الجملة الألمعية «الحديث عن مرشح للرئاسة في الوقت الحالي وفي وجود الرئيس مبارك قلة أدب»
من أول مسئولين حققوا إعجاز تاريخي بالحصول على صفر المونديال بسبب رعونتهم وتسريبهم بكل "معيلة" خبر أن أعضاء بلجنة التحكيم حصلوا على رشاوي منهم ، إلى مسئولين لا يستطيعون توفير المياه في الدلتا التي يحتضنها النيل بفرعيه ، انتهاءاً بالعبقري الذي فصل التوزيع عن الإنتاج ليحل مشكلة الخبز في بلد كانت سلة قمح العالم منذ أيام يوسف عليه السلام

تعالى نقارن بين عبد الحليم حافظ ، وشعر الصدر حسين
بين أم كلثوم وبين العرايا صاحبات الصوت الديجيتال


بل تعالى نقارن بين بلطجية وفتوات زمان (كان يقدر يعلم على خصمه بجرح عمقه 2 مم) وأغبياء اليوم الذي ربما قتل 10 من البشر لأنه لا يحسن استخدام مطواته
أباء الأمس الذين عاشوا ليربوا أولادهم ، وأباء اليوم الذين تركوا أبناءهم ليربوهم

أصدقاء الأمس وأقرباء الأمس ، وناس اليوم حتى إذا كنت في شدة لم تجد منهم واحداً بجوارك

هذه ليست دعوة لليأس ، ولكن دعوة لألا نكون "عيال"
مع تحياتى
" دبور اللى مش عيِّل"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
layaly



انثى عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: عندما ساد العيال !!!   الأحد أغسطس 29, 2010 12:19 am

بل تعالى نقارن بين بلطجية وفتوات زمان (كان يقدر يعلم على خصمه بجرح عمقه 2 مم) وأغبياء اليوم الذي ربما قتل 10 من البشر لأنه لا يحسن استخدام مطواته
أباء الأمس الذين عاشوا ليربوا أولادهم ، وأباء اليوم الذين تركوا أبناءهم ليربوهم

أصدقاء الأمس وأقرباء الأمس ، وناس اليوم حتى إذا كنت في شدة لم تجد منهم واحداً بجوارك

هذه ليست دعوة لليأس ، ولكن دعوة لألا نكون "عيال"


اه والله فعلا الدنيا اتغيرت عن زمان خالص ولسه يا ما هنشوف

يلا ربنا يستر فى الايام الجايه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عندما ساد العيال !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلية التجارة جامعة المنصورة :: °؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ّ,¸ القسم العام °؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ّ,¸ :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: